إعلانات

خطيبي اللي وافقت عليه بعد صراع بيقولي خالتك دي *** قولتله ازاي مش فاهمة وبعد مادخل تلفونه جاتله رسالة فتحتها واتصدمت وبعد ماقبلتها عارفيين قالتلي إيه وجبتها البيت وده اللي حصل ومش قادرة أنساه

خطيبي اللي وافقت عليه بعد صراع بيقولي خالتك دي *** قولتله ازاي مش فاهمة وبعد مادخل تلفونه جاتله رسالة فتحتها واتصدمت وبعد ماقبلتها عارفيين قالتلي إيه وجبتها البيت وده اللي حصل ومش قادرة أنساه



في العادة دائمًا لما عريس بيتقدم لي بصلي استخارة كتير ممكن في اليوم أكتر من مرة وحتى لو قاعدة مبعملش حاجة ممكن اقول دعاء الاستخارة على الامر ده، زي الأيام دي كده من حوالي سنة كان متقدم ليّ عريس مُلتزم ومُلتحي و دارس علم شرعي وحاجة كده ما شاء اللَّه تقر عين أي بنت مسلمة، المهم زارنا في البيت وبابا قعد معاه وماما برضوا شافته وأنا كمان قعدت معاه وكنت طايرة من الفرحة الحقيقة، وعايزة اقول له وأنا قاعدة معاه إني موافقة وحاجة في منتهى الانشراح والانبساط وهو كمان كان مبسوط جدًا وهو قاعد معايا وقعد يهزر ويضحك مع والدته، ووالده كل شوية يقول أنا معنديش غير خالد بس هو مش ابني دا أنا اللي ابنه، بصراحة كنت طايرة من الفرحة، بس استغربت!

ماما وبابا كانوا قاعدين ساكتين ومش متجاوبين معاهم اد كده، اللهم إلا أكرام الضيف بس والوجه البشوش عشان هما في بيتنا، المهم مركزتش أكتر وقررت أكبر دماغي وأبقى اسألهم بعدين في ايه؟!

المهم يومها على غير العادة حلمت بعد ما كنت صليت استخارة اكتر من سبع مرات في يوم واحد وعيني راحت في النوم وأنا عمالة أردد دعاء الاستخارة، ونايمة بقى وإيه الابتسامة من الودن دي للودن دي، ومنشكحة انشكاح السنين، شوفت حلم مش عارفة ولا رؤيا، لأ هو كان كابوس، قومت من النوم مفزوعة وخايفة وحاولت اجمع المشاهد اللي شوفتها في الكابوس بدأت تتجمع تاني قدام عيني، شوفت في الحلم إني كنت داخلة حمام بيتنا والأرض مليانة ريش أسود خفت أدخل ببص جوا الحمام لاقيت طائر أسود كبير خارج من قلب الحمام من مكان النجاسات، مش عارفة دا كان بط ولا حاجة تانية بس حجمه كان كبير ومخيف وبحاول بكل طاقتي إني اخليه يمشي ويرجع للمطرح اللي هو خرج منه معرفتش وصحيت من النوم على كده!

لما ماما سألتني إنتِ حلمتي بحاجة معرفش ليه قولت لها لأ محلمتش وفضلت ساكتة، راحت قالت لي إيه رأيك في العريس؟ قولت لها إيه رأي حضرتك إنتِ يا ماما، لاقتها بتبتسم وبتقول لي أنا وبابا مش مرتاحين للشخص ده!

اضايقت منها وكنت هعيط، سحبت نفس براحة وحاولت اهدي نفسي، وقولت لها طب ليه يا ماما؟ مش إنتِ وبابا صليتوا استخارة برضوا؟

قالت لي ايوه صلينا ومحلمناش بحاجة، ومع ذلك مش مرتاحين، وعمومًا والدك هيسأل عنه، وهو برضوا مستني إنك تقولي رأيك عشان يرد على الناس، متخافيش محدش هيعمل حاجة غصب عنك بس فكري كويس وخليكِ صادقة مع نفسك، وياريت تأخدي احساسي أنا وباباكِ وشعورنا بعدم الراحة بعين الاعتبار لأن غريزة الأمومة والأبوة واحساسهم مهم برضوا وربنا مخلقهمش كمالة عدد وخلاص، فات يوم اتنين تلاتة وأنا عمالة افكر وبصراحة كنت واخدة قراري وموافقة عليه أصلًا من وقت ما شوفته أول مرة، ومحدش حاول يكلمني تاني ويشوش على تفكيري وسابوني افكر براحتي، بعدها بكم يوم بابا قال لي أنا سألت على الولد وكل الناس شكرت فيه بس برضوا أنا وولدتك مش مرتاحين ومع ذلك هنعملك كل اللي إنتِ عايزاه، إنتِ شايفة ايه؟

.. المرة دي لاقتني بعيط وبقول لبابا أنا موافقة يا بابا بس مش عارفة ازاي هوافق وحضرتك وماما مش مرتاحين ومش عارفة إنتوا مش مرتاحين ليه؟ أنا شيفاه إنسان كويس ومفيهوش حاجة تقلق أو تخوف، بس لو حضرتك عايزني اتراجع عن موافقتي صدقني مش هعمل حاجة بدون ما احس إن حضرتك وماما مش راضيين عنها، لاقيت بابا ابتسم لي وطبطب على كتفي وقال لي أنا الحمدللَّه ربيتك أنا وماما ومتأكدين من رجاحة عقلك وعمرنا ما استخفينا بتفكيرك وأنا عارف إنك بنت ومشاعرك احيانًا هي اللي بتحركك أكتر بس متأكد برضوا إنك بتستخدمي عقلك صح وهتوزني الأمور بالطريقة اللي فيها مصلحتك مش هواكِ، ماشي يا حبيبة بابا؟ نقول مبروك؟ بس بصي هو كان عايز يعمل عقد ويكتب الكتاب، أنا مش موافق على النقطة دي أنا عايز خطوبة شهرين تلاتة كده لحد ما احس انك متأكدة من قرارك وشايفة إن هو ده الإنسان اللي عايزة تكملي معاه باقي حياتك..

كلام بابا اثر فيَّ وثقته خلتني افكر بعقلي اكتر وأركز، معرفش ليه وقتها افتكرت الحلم اللي شوفته!

سألت جدتي على الحلم بس مقولتلهاش إني أنا اللي حلمت بيه قولت لها واحدة صاحبتي صلت استخارة لعريس متقدم لها وشافت كذا وكذا في الحلم، راحت تيتة مستعيذة باللَّه وقالت لي مش لازم افسر الحلم بس قولي لصاحبتك ترفض، فضلت اتحايل على تيتة طب يا تيتة قولي السبب عشان صاحبتي تصدق وتقتنع، قالت لي الطير الاسود اللي خرج من مكان النجاسة ده راجل فاسد وقليل دين وهيفسدها معاه!

بس ده كويس يا تيتة والناس كلها بتشكر فيه والبنت عايزاه وهو محترم جدًا وشكله مُلتزم!

راحت قايلة لي خلاص خليها تعمل خطوبة كده صغيرة وتشوف شخصيته وتتعرف عليه، بس في الفترة دي قولي لها متبطلش استخارة وصلاة على النبي طول الوقت، عشان لو هو شر الاستختارة ناتيجتها هتبان يا اما الموضوع يمشي ويكمل على خير يا إما يتعقد والخطوبة تتفركش، والصلاة على النبي هي اللي هتناجيها.

لو كنت حكيت لتيتة إني أنا اللي حلمت كانت هتصر على رأيها وملقتش حد احكي له واستغليت فرصة ان لسه تيتة متعرفش حاجة عن العريس اللي اتقدم لي فحكيت لها هي، بعد تفكير اخدت قراري النهائي وقولت لبابا أنا موافقة، قال ماشي اللَّه المستعان على بركة اللَّه

اتصل بالناس وبلغهم الموافقة، وبعدها بيومين كانوا عندنا، وتمت الخطوبة وكنت فرحانة ومبسوطة أوي ومش عارفة أنا في حلم ولا ده بجد، بعدها بأسبوعين خالد كان عندنا بيزورني وخالي وزوجته كانوا عندنا هما كمان، وقعدنا كلنا سوا، خالي مطولش عندنا ومشي هو زوجته، وخالد فضل قاعد شوية عندنا لاقيته بيقول لي بدون مقدمات زوجة خالك جميلة ما شاء اللَّه!

افتكرته بيهزر مثلًا أو بيقول كده عشان يشوفني هغير وهتصرف بعقلانية ولا إيه! قولت له ايوه ما شاء اللَّه إنسانة مهذبة جدًا ربنا يسعدها هي وخالو

قال لي ابقي اسأليها كده هي بتحط كريم إيه على وشها لأنها ما شاء اللَّه جميلة جدًا!

المرة دي معرفتش ارد اقول له إيه! وكنت عايزة اقول له إنتَ بتضحك ولا بتتكلم جد؟ لأن فعلًا زوجة خالي كانت حاطة كريم على وشها، بس المفروض إنه كان غاضض بصره ازاي ركز في ملامح وشها كده لأ وكمان عرف إنها حاطة كريم؟ اتعصبت لكن مكنتش غيرة على قدر ما كانت غضب منه، فضلت يومها افكر هو كان يقصد ايه؟ معرفتش! وكان نفسي احكي لماما بس كانت هتتأكد وقتها إن احساسها صح! اختارت إني اسكت، المرة اللي بعدها لما خالد جالنا لاقيته جايب معاه برفان هدية وبيقول لي دا عشانك بفتحه لاقيته نفس النوع اللي كانت زوجة خالي حاطة منه، سكتت متكلمتش قولت يمكن صدفة، بعدها لاقيته بيتطرق بالكلام ويقول لي وخالك عامل ايه وزوجته الحلوة عاملة إيه؟

قولت له نعم يعني مش فاهمة؟ 
اتهرب من الكلام ومعرفتش اتكلم تاني وطلب يدخل دورة المياة وفضلت قاعدة مستنياه وأخويا كان بيدخل يقعد معانا ويخرج تاني، فجأة تليفونه رن برسالة، محستش بنفسي غير وأنا بفتحها كانت رسالة على الواتس، من رقم مش متسجل عنده لما فتحتها كانت صورة سونار وروشتة دكتور ومكتوب معاهم كلمني ضروري بدل ما أروح لك الشغل وتبقى فضيحة ومش هيهمني حد، نقلت الرقم بسرعة ورجعت الرسالة تاني زي ما هي من غير قراءة وحطيت التليفون زي ما كان، وفضلت قاعدة على اعصابي لحد ما خالد مشي، وأول ما خرج من عندنا دخلت أوضتي وقفلت الباب واتصلت بالرقم فضل يرن شوية كتير ومحدش رد، قولت هرن مرة كمان ولو محدش رد خلاص مش هتصل تاني، رد أقصد ردت، كانت بنت، فضلت تقول ألو وأنا ساكتة معرفتش اقول إيه؟ فقفلت الخط، تاني يوم اتصلت تاني بالرقم وقولت لها أنا مريم قريبة خالد، لاقيتها سكتت شوية وبعدها قالت لي خالد معندهوش قرايب اسمهم مريم! قولت لها أنا قريبته من بعيد وعايزة اقابلك في حاجة مهمة حياة أو وموت وحددي المكان اللي تحبيه بس لازم نتقابل النهاردة، اتفقنا نتقابل وأخدت اخويا ونزلنا على اساس إني رايحة اقابل واحدة صاحبتي وهيقعد في تربيزة جنبنا لحد ما نخلص ونمشي عرفنا بعض من لون اللبس، أول ما شافتني قالت لي بس إنتِ اسمك هدير مش مريم؟ إنتِ جبتي رقمي منين؟

إنتِ تعرفيني؟

ايوه إنتِ خطيبة خالد!

وإنتِ مين؟

أنا مراته، أقصد كنت هبقى مراته

مش فاهمة أومال إيه صورة السونار اللي بعتيها له على الواتس دي؟

دي صورة السونار 
بتاعة بنتنا!

نعم؟ إنتِ مش قولتي إنك كنتي هتبقى مراته يعني متجوزتوش أصلًا!

متجوزناش رسمي، اتجوزنا عرفي وخالد قطع الورق وطلقني

إنتِ كذابة

لو أنا بكذب تقدري تسأليه!

لأ مش هسأله أنا هواجهكم ببعض

وأنا موافقة

هو معزوم عندنا هو وأهله كمان يومين، تعالي عندنا

أنا موافقة كده كده مش خسرانة حاجة بيتك فين؟

..

مشيت وسيبتها وأنا مرعوبة وعمالة ادعِ من كل قلبي إنها تطلع كذابة، لاقيت نفسي عمالة اصلي على النبي عليه الصلاة والسلام زي ما أنا بعمل بقالي أسبوعين زي ما جدتي وصتني، فضلت قاعدة على نار، لحد ما يوم العزومة جه قعدنا كلنا اكلنا سوا، وبعدها رن جرس البيت، قلبي اتنفض، كانت هي، قدمتها لهم على إنها جارتنا في العمارة وجاية تبارك لي على الخطوبة أول ما خالد شافها كشر ووشه قلب ألوان، قولت له خالد لو سمحت اتفضل جوا في الصالون شيماء جاية تبارك لنا وجايبة لنا هدية معاها وبابا وماما قاعدين في صمت وهما عارفين إن دي مش جارتنا ولا حاجة بس بابا بص لي وابتسم لاقيت نفسي ببتسم له أنا كمان حسيته بيقول لي أنا جنبك متخافيش، دخلنا احنا التلاتة الصالون وأنا نفسي الأرض تبلعني حطيت نفسي في موقف وحش أوي، كان عندي أمل لحد اخر لحظة انها تطلع كذابة لحد ما لاقيت خالد بيجز على اسنانه وبيقول لها إنتِ إيه اللي جابك هنا يا زفتة!

زفتة! لو سمحت وطي صوتك يا خالد وبلاش طولة لسان إنتَ تعرفها منين؟

هي قالت لك إيه يا هدير؟ دي كذابة!

وإيه عرفك إنها كذابة؟ وتعرفها منين أصلًا، دي جارتنا زي ما قولت لكم!

لا مش جارتكم عشان هي مش ساكنة هنا

وإنتَ تعرفها بقى وتعرف بيتها؟

ايوه دي واحدة مش محترمة وبترمي بلاها عليَّ

واللَّه العظيم دا كذاب واللَّه العظيم اللي أنا حكيته هو كل اللي حصل

بطلي تحلفي كذب يا حقيرة إيه علاقتك بخطيبتي أصلًا

كفاية، اسكتوا، أنا أهلي برا مش عايزة حد فيهم يضايق، الفراندا برا فيها مياة ياريت تروحي تتوضأي وتيجي، وإنتَ طبعًا متوضأ مش لسه داخل بيتنا إنتَ ووالدك وبابا من المسجد!

..

أنا اتوضيت عايزاني اعمل ايه؟

احلفي هنا إنك مش كذابة يا شيماء

على المصحف!

ايه خايفة؟ ولا بتكذبي؟

هاتي المصحف، عايزاني أقول إيه؟

احلفي باللَّه إن خالد هو ابو بنتك وإنكم اتجوزتوا

أقسم باللَّه أنا مكذبتش في ولا حرف وخالد ابو بنتي وطلقني بعد ما اتجوزنا وقطع الورق

..
مقدرتش ابص في وشه ولا قدرت اقوله خد احلف على المصحف وأنا عارفة ان مفيش حاجة ممكن تتقال تاني، لأنه لو كان صادق كان هيحلف قبلها مكنش هيخاف ويسكت، لاقيتني بقولها اتفضلي مع السلامة وشكرًا إنك وافقتي وجيتي، وخرجت وسابتني واقفة معاه، خلعت الدبلة من إيدي ..

اتفضل

طب اسمعيني يا هدير

اسمع ايه! مفيش حاجة تتسمع، مش عايزة اشوف وش حضرتك مرة تانية، أنا مليش الحق إني اكسر قلب اهلك واعرفهم حقيقة ابنهم القذرة وربنا يصبرهم لما يعرفوا، ياريت تخلي عندك شوية دين من اللي بتحاول تمثله بمظهرك ده وتتزوجها على سُنّة واللَّه ورسوله قبل ما بنتكم تتولد، عشان زواجكم مش شرعي

.. وخرجت وأنا قلبي مكسور ووقفت قدامهم وقولت لبابا أنا أسفة يا بابا أنا مش عايزاه، ودخلت أوضتي وقفلت عليَّ الباب، معرفش مين اللي ممكن ألومه على حرقة قلبي دي، بس محدش اذاني أنا اللي اذيت نفسي، أنا اللي اختارت اغمي عيوني، طول ما احنا عايشين ربنا بيورينا حقايق كتير ويبعت لنا رسايل اكتر، واحنا اللي بنختار نغمي عيوننا، وماما وبابا هما كمان حاولوا يساعدوني كتير، مع إنه كان مجرد احساس من غريزة أب وأم بس احساهم في الاخر طلع صح، برغم إن كل المعطيات كانت سليمة ومفيش حاجة مش طبيعية، بس برضوا أبويا وأمي كانوا صح، احساسهم كان صح، والتجربة دي على قدر ما هي كانت مؤلمة بالنسبة ليَّ على قدر ما اتعلمت منها كتير، إني محاولش أجرب حظي مع ناس وأضيع وقتي معاهم، وأبويا وأمي معرفوش يرتاحوا لهم، وإني اركز في رسايل ربنا اللي كانت بتظهر لي واخدها بعين الاعتبار، والأهم إن ذكر اللَّه هو اللي خرجني من المحنة دي، بتخيل لو مكنتش لزمت الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام كنت هبقى فين دلوقت وهيحصل فيَّ إيه أكيد كنت هتدبس في الشخص ده! مش عايزة اتخيل ولا حابة اعرف، دلوقت عرفت ليه ربنا قال في القرآن "اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ"
وفهمت ليه سبحانه وتعالى قال بالتحديد "ولذكر اللَّه اكبر" !

ينصح بمشاهدتها

إعلانات

قد يعجبك ايضاً

شاهد ألبوم صور " مارينا و روماني " أشهر عروسين في مصر حيث شاعت سيرتهم بعد أن غسلت العروسة قدم زوجها بالطشت و هي في الكوشة و تلبس الفستان الابيض شاهد بالفيديو ...سيدة وضعت كاميرا في بيتها لتراقب زوجها مع أطفالهما ... و كانت المفاجأة التي جعلتها تبكي .. لو وقعتي مع الزوج ابن أمه ... اتفضلي مفاتيح التعامل مع الزوج حتى تعيشي في هدوء و سلام ربة منزل تجمع بين 3 أزواج لـ5 أعوام.. ووالد ابنها يؤكد : راقبتها واكتشفت انها "بتروح لكل واحد ساعتين"