أخبار العالم
٠٧ يناير ٢٠٢٠ ( 95 المشاهدات )
الإعلانات

بعد القبض عليه .. اعترافــ ــات صادمة عن مذبحـ ـة البحيرة.. القاتـ ـل جزار وهذا دافعه

تمكنت أجهزة الأمن المصرية من ضبط المتهم بارتكاب مذبحة البحيرة شمال البلاد ، التي راح ضحيتها 7 أفراد من أسرة واحدة عثر على جثامينهم مقطعة الأيدي وبها طعنات داخل منزلهم، وصدمت الشارع المصري على مدى اليومين الماضيين.

وكشفت مصادر أمنية مساء الإثنين أن المتهم يدعى شريف الجزار، يعمل جزاراً ويقيم في قرية مجاورة.

كما تبين من التحقيقات أن المتهم المسجل لدى الأمن في جرائم سرقات (خطر سرقات)، وتوجه إلى منزل الأسرة في الرابعة فجر الأحد بسيارة نقل صغيرة "نصف نقل"، مستغلاً سوء الأحوال الجوية وبرودة الطقس، ووجود المنزل في منطقة زراعات نائية بعيدة عن مدخل القرية لسرقة 4 رؤوس ماشية تمتلكها الأسرة.

صورة القاتل
صورة القاتل

إلى ذلك تسلل المتهم إلى منزل الأسرة لارتكاب السرقة، وعندما شعر به المجني عليه وحاول مواجهته، عاجله المتهم بطعنات قاتلة، ثم عاجل أفراد الأسرة عندما حاولوا مواجهته وأجهز عليهم جميعاً، بعدها أحرق المنزل لإخفاء معالم الجريمة، وسرق الماشية وفر هارباً، وفق التحقيقات.

عينات من دمائه في المكان

وتمكنت الأجهزة الأمنية من الوصول للمتهم بعد مطابقة عينات دمائه بالتي عثر عليها في مسرح الجريمة، وتبين أنها من نفس فصيلته، وبمواجهته اعترف بارتكاب المذبحة بدافع السرقة.

وكانت السلطات قد عثرت على جثث لعائلة كاملة مكونة من رجل وزوجته ووالدته وأبنائه الأربعة، مصابين بطعنات، ومقطوع الأيدي، إضافة إلى تفحم بعض أجزاء الجثامين إثر حريق نشب بالمنزل.

وتبين أن الجثث لكل من العامل حسني سعد أحمد علي حسن (39 عاماً)، وأولاده عماد (15 عاماً) وعبد الرحمن (10 سنوات) ومحمد (6 سنوات) ومسعد (4 سنوات)، وزوجته رنا محمد شحاتة (34 عاماً)، ووالدته زينب عبد العال (65 عاماً).

Volume 0%

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

بالفيديو.. مذيع يعمل بالتلفزيون المصرى يرسل تحية خاصة للرئيس السابق حسني مبارك في الاحتفال بذكرى نصر أكتوبر هددت سلفتها بفضح علاقتها الحرام فدفع طفلها الثمن: "كنت عاوزة أحرق قلبها على ضناها .." ..! قصة أغلى شقة في مصر التي هزت مواقع التواصل ..؟. .. والكشف عن أصحاب الشقة ومكان اقامتهم ..؟ ..وما هو سر ارتفاع ثمنها لهذه الدرجة؟ بالصور: من هي الفنانة المثيرة التي نامت على سرير الرئيس العراقي الراحل صدام حسين!