أخبار العالم
١٦ أغسطس ٢٠٢٠ ( 113 المشاهدات )
الإعلانات

حقيقة هروب الدمية المرعبة أنابيل Annabelle من المتحف

تداول عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنباء حول هروب الدمية أنابيل Annabelle من متحف وارينز في ولاية كونيتيكت.الدمية أنابيل هي دمية شهيرة جدا، من القماش، استخدمها مؤلفو الأفلام كثيرا، وأنتج عنها العديد من أفلام الرعب، ويقال إن الدمية منحت لطالبة في عام 1986 وتصرفت عدة تصرفات غريبة، وقيل إنها «مسكونة بروح فتاة توفيت وتدعي أنابيل، وتم حفظ الدمية في صندوق زجاجي في متحف وارينز بولاية كونيتيكت».


حقيقة هروب الدمية المسكونة "أنابيل" من المتحف بأمريكا.. صور


وفي الساعات الماضية، تداول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن هروب الدمية من المتحف، وبدأ رواد موقع التدوينات القصيرة «تويتر» في نشر تدوينات حول هروب الدمية، وتدوينات أخرى لشعورهم بالخوف بسبب هذا الأمر.

شاهد: قصة هروب واختفاء الدميه انابيل من المتحف تثير جدلا واسعا ...


وبعد ذلك تبين أن الأمر كان بسبب خطأ لشخص قام بتحديث بيانات صفحة أنابيل على موقع ويكبيديا، ونشر خطأ أنها هربت، ولكن الحقيقة أنها لم تهرب وموجودة في المتحف كما هي، كما أشيع بعد فترة من نشر موقع هوليوود ريبورتر مقابلة مع الممثلة أنابيل واليس، والتي لعبت دور ميا في فيلم أنابيل الشهير.

ومن ضمن أسباب تخوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي وإصابتهم بالرعب أن قال عالم الفضاء والفلك الأرمانى الشهير جاريك إسرائيليان، في تصريحات أدلى بها لصحيفة «صن» البريطانية، إنه من المنتظر أن تهبط على الكرة الأرضية كائنات فضائية شديدة الذكاء خلال السنوات القليلة القادمة.

وللدمية أنابيل العديد من أفلام الرعب، يصل عددها لأربعة أفلام، وأشهرها فيلم أنابيل الذي يحمل اسمها وصدر عام 2014، وتدور قصته حول دمية مسكونة بالأرواح الشيطانية، اشتراها أحد الرجال كهدية لزوجته التي تملك مجموعة من الدمى، وحاولت قتل ابنهما الصغير، فاستدعوا رجال الدين وعلماء النفس للسيطرة على الأمر.

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

طفلة قطرية تبكي بسبب قطع العلاقات بين قطر و السعودية و لن تتخيل ماذا قالت من كلمات حزينة و مؤثرة ..؟. عااااجل ::: نجل الأم المثالية يعتدى على مسئولة بوزارة التضامن فى مؤتمر الأمهات المثاليات زيارة تاريخية للاعب العالمي ليونيل ميسي الى الأهرامات و ماذا فعل لحظة وصوله اليها و كيف قضى يومه الأول بين أحضان التاريخ؟ مات الجدع.. "صيدلي أكتوبر" ضحية جديدة لـ"بلطجي مصر الأول"