جفاف نهر دجلة
جفاف نهر دجلة

العراقيين تحدثوا معهُ عن خطورة سد أليسو التركي، وإنه سيتسبب بجفاف نهر دجلة، قائلاً: إن «جفاف نهر دجلة

من علامات ظهور الإمام المهدى، وهذا ما ننتظره» الكثير من الجدل بين الإعلاميين وعلى المواقع الإخبارية العراقية،

وعلى مواقع السوشيال ميديا.

جفاف نهر دجلة
وعبر ناشطون وإعلاميون عن غضبهم من الممارسات التركية والإيرانية الاستفزازية تجاه بلدهم، مطالبين حكومتهم بالتدخل

العاجل لمواجهة جفاف نهر دجلة، ومنع الكارثة الإنسانية التى بدأت تلوح فى الأفق.

جفاف نهر دجلة
كان النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن من علامات الساعة أن يحسر الفرات، ويتغير مجراه فيستبين للناس

جبل من ذهب فيقتتلون عليه فيقتل أناس كثير، وقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حضره عن الأخذ منه خشية

الفتنة أو وقوع المقاتلة بسببه، فمن الثابت في الأحاديث الصحيحة ما ورد في قول الرسول- صلى الله عله وسلم- حول علامات

الساعة، فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تقوم الساعة حتى

يَحِسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه، فيُقتل من كل مائة تسعة وتسعون، ويقول كل رجل منهم:

لعلي أكون أنا الذي أنجو.

جفاف نهر دجلة
وروى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك الفرات أن يَحِسر عن جبل

من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً.

جفاف نهر دجلة

ويقول الإمام النووي – رحمه الله – في معنى انحسار الفرات: ومعنى انحساره، انكشافه لذهاب مائه، وقد يكون بسبب تحول

مجراه، فإن هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب، وهو غير معروف، فإذا ما تحول مجرى النهر لسبب من الأسباب،

ومر قريباً من هذا الجبل كشفه.

جفاف نهر دجلة
جفاف نهر دجلة

ويقول الحافظ ابن حجر عن سبب تسميته بالكنز، في الحديث الأول، وعن سبب تسميته بجبل من ذهب في الحديث الثاني:

وسبب تسميته كنزاً باعتبار حاله قبل أن ينكشف، وتسميته جبلاً للإشارة إلى كثرته.

أما معنى أن يقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة وتسعون ولا ينجو إلا واحد، الظاهر من معنى هذا الحديث أن القتال

يقع بين المسلمين أنفسهم.

جفاف نهر دجلة
جفاف نهر دجلة

جدير بالذكر أن التصريحات المنسوبة لـ«الجعفرى» تعكس إيمانه بالمذهب المهديّ وهو عند الشِّيعَة الإثنا عشرية هو الإمام

الغائب محمد بن الحسن العسكري، آخر أئمتهم الذي قيل إنه وُلد في سامراء عام 255هـ للهجرة، ويعتقدون أنه لا يزال حيًّا يعيش

في الغيبة الكبرى بعد انقطاع أخباره التي كانت ترد إلى شيعته أثناء غيبته الصغرى عن طريق سفرائه الأربعة،

يلقبه الشِّيعَة بالمهديّ وصاحب الزمان والحجة ابن الحسن، عندما يرد ذكر اسمه يقف الشِّيعَة تبجيلا له، وعند ذكر

اسمه يرفق الشِّيعَة معه دعاء“عجَّل الله فرجه” لينهي الله غيبته ويعجِّل بظهوره.